May 2017
S M T W T F S
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3

 

 

رئيس مجلس جامعة كسمايو يشترك  في مؤتمر التعليم العالي في الوطن العربي نحو التنافسية

اشترك الدكتور /محمد عبدي آدم رئيس جامعة كسمايو في المؤتمر التعليم العالي نحو التنافسية العالمية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان في القترة من 11-12/5/2016 بتنظيم من الجامعة الأردنية وجامعة زرقاء ؛وقد ناقش المؤتمر في جلساته على مدى يومين أكثر من 70 بحثا موزعة على ثمانية محاور تناولت التحديات المتنوعة والمتعددة التي فرضتها التنافسية العالمية وثورة المعلومات من تغيرات نوعية بمختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ، وأوصى المؤتمر بضرورة تطوير تصنيف عربي عالمي خاص بالجامعات العربية وحدها وفقا لمرتكزات عربية تحافظ على الهوية والخصوصية الثقافية ومنافسة للتصنيفات العالمية.


وقد اشتركت جامعة كسمايو بالبحث الذي قدمه الدكتور محمد عبدي تحت عنوان "دور الوقف والجهود التطوعية في تمويل التعليم العالي في الصومال" وقد استعرض البحث نشأة التعليم العالي في الصومال في المراحل المختلفة ؛ونشأة التعليم العالي بعد انهيار الحكومة الصومالية في عام 1991 في المناطق المختلفة من البلاد من خلال الجهود التطوعية ،كما تناول البحث دور الوقف في تمويل التعليم العالي في الصومال والحفاظ على الثقافة الإسلامية واللغة العربية في القرون المختلفة .

وختم البحث بتجربة جامعة كسمايو مع البنك الإسلامي للتنمية بإقامة وقف للتعليم والصحة مع إيراد نبذة مختصرة عن جامعة كسمايو وعن صندوق تثمير الأوقاف التابع للبنك الإسلامي للتنمية مع توضيح آلية وشروط إقامة هذا الوقف .

وقد نال البحث استحسان الحاضرين وأشادوا بشكل كبير بحالة التعليم العالي بالصومال وبالجهود التطوعية التي أقامت المؤسسات التعليمية في المناطق المختلفة من الصومال مع غياب دور الحكومة الصومالية منذ أكثر عقدين من الزمن .

وقد توصل البحث إلى نتائج من أبرزها :

1.     يتوقف تقدم المجتمعات في جميع المجالات المختلفة بمدي اهتمامها وتمويلها في التعليم العالي

2.     للوقف أثر كبير في تخفيف الكثير من الأعباء على ميزانية الدولة التي كان يفترض أن تقوم بتمويل التنمية البشرية والتي على رأسها تمويل الخدمات التعلمية والصحية.

3.     يعتبر التجربة الصومالية فريدة في نوعها من حيث إنشاء العديد من الجامعات الناجحة وتمويلها من خلال الجهود التطوعية في ظل ظروف صعبة وقاسية .

4.     تستحق التجربة الصومالية الدراسة والاستفادة منها فقد تكون مدخلا لإعادة دور الوقف في تمويل التعليم العالي مما يخفف الأعباء المالية على موازنة الحكومات في الانفاق على المؤسسات التعلمية

5.     يستفاد أيضا من الحالة الصومالية بأن المجتمعات الإسلامية قد تمرض وتضعف لكنها تنهض وستعيد عافيتها من جديد بفضل الله ثم بجهود أبنائها المخلصين .

كما أوصى البحث توصيات من أبرزها :

1.     إحياء دور الوقف وإعادة دوره في مجال التعليم العالي

2.      تأسيس صناديق وقفية للجامعات على غرار الصندوق الخيري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .

3.     يتوجب على الجامعات الصومالية أن تفكر بشكل جدى وبعد أثبت وجودها وجدارتها في إقامة أوقاف لإيجاد تمويل ذاتي واستقلال مالي لبرامجها التعليمية .